الإنترنت في السودان تاريخ الانترنت وشركات الاتصال

الانترنت والاتصالات هما المصطلحان الأشمل لعالم التواصل الاجتماعي والعالم السياسي والاقتصادي والثقافي عبر مراحل الزمن الحديثة وعبر كل دول وبلدان العالم ولا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها لسبب ما او لسوء خدمتها المقدمة، فتلك التكنولوجيا هي التي عبرت بنا الي افاق العالم مما أدى إلى التطور الطبيعي للإلكترونيات.

كيف لعالم ان يعيش حياه بلا إنترنت او اتصالات او تواصل اجتماعي او مواقع الفيديو مثل تيوبدي وهل يقبل اي منا سوء الخدمة اليومية المقدمة اليه؟ اسئلة كثيرة تدور في رأس كلا منا عن تلك الأشياء الهامة وكيفية استغلالها ويدور بنا الحال ونفكر ماذا لو لم تصبح موجوده! أنستطيع العيش بدونها؟.

في بدايات عام ١٨٩٧ كانت هي بدايات مولد عالم الاتصالات بالسودان بدأت باتصالات سلكية بمدينة تجارية مدينة سواكن وتم مد خط تلغراف لربط مصر بالسودان مرورا بوادى حلفا ودنقلا حتي وصل للخرطوم وتم اعادته للربط بالقاهرة وتم انشاء الكباين الفرعية ومن ثما الرئيسية ثم بعد ذلك توسعت الشركات اكثر حيث أتاحت هذه الفرص الاتصال المباشر الى الإرسال الإذاعي والتلفزيوني وإنشاء محطات للأقمار الصناعية الأرضية والاتصال العالمي.

 

 

شركات الاتصال في السودان:

وتخضع الإذاعة للإدارة المباشرة لأشراف السلطات الحكومية وتوجد محطات خاصة بدأت عملها في ٢٠٠٧، كما أن التلفزيون ايضا تحت الإدارة المباشرة للسلطات الحكومية ويشمل الإعلام السوداني على المعلومات حول المحطات التلفزيونية و الإذاعية.

وجدير بالذكر انه يوجد العديد من شركات الاتصال بالسودان مثل سوداني، mtn، حنار، زين ومع ذلك فإن المواطن هناك يستخدم أكثر من شريحة ثلاث شرائح يستخدم كل شريحة للمكالمات داخل شبكتها فالاتصال في نفس الشبكة يكون شبه مجاني على العكس التحدث من شبكة لأخري.

كما يوجد مصنع معدات مسؤول عن تصنيع وتجهيز وتصنيف الأجهزة المشغلة وحل المشكلات المختلفة او المكونة للشبكة اشهرها هواوي واريكسون و zte كما توجد شركة subcontracto التي تصمم وتنفذ الشبكة والموقع بشكل واقعي.

وبالتالي تحتاج شركات الاتصالات هناك الى بعضها البعض من اجل التصنيع والتركيب للإنترنت والاتصالات في السودان في عام 2014، وقد اعتزم عدد من الناشطون علي مقاطعة شركات الاتصالات في السودان بسبب سوء الخدمة المقدمة لهم وسوء الإنترنت الذين كانوا يعانون منه، ودشن المقاطعون العديد من الحملات لمقاطعة هذه الشركات.

 

وقال احدهم ان الحملة تستهدف شركات الاتصال العامة في السودان والتي تقدم لمشتركيها خدمات سيئة الى جانب زيادة رسوم الخدمة، وكانت هذه المقاطعة للشركات نفسها وليس للأشخاص العاملين قد طالب القائمون عليها الجميع بالانضمام للحملة وعبروا عن قضيتهم بأن الخدمة رديئة جدا ومعظم الوقت لا توجد خدمة.

مع ذلك فإن معظم فئات الشعب السوداني تعاني من ضعف وسوء خدمات الإنترنت التي تقدمها الشبكات الموجودة وكانت الشركات تصدر شرائح جديدة خاصة بالإنترنت تعلن عن سرعات جديدة ولكنها كانت سرعات وهمية لا تزيد عن ٥١٢ كيلو بايت في أفضل الأحوال وزادت معاناة الشعب السوداني بارتفاع اسعار خدمات الإنترنت في الآونة الأخيرة.

ومع نزول خدمات الجيل الرابع 4 G لم تعد متيسرة للكثير من فئات المجتمع فلا تتوافر للكثير من الفئات تغطيه كافية في جميع انحاء البلاد ورغم سوء خدمات شركة زين إلا انها تعتبر الأفضل من بين الشركات.

وللضرورة واهمية الإنترنت والحياة المعلوماتية والإلكترونية يناشد المجتمع السوداني الشركات بتحسين الخدمات لكسب رضا الشعب، كما يرجو منها زيادة السرعة الحقيقية المطلوبة من الشركات لانهم يعانون يوميا من سوء الخدمات المقدمة لهم ولم يعد الشارع اليومي المحلي أو العالمي في غني عن الإنترنت بل كل منا ليس له سبيل سوي الإنترنت وعالم الاتصالات الموازي له.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *